مركز الاخبار

دورة تدريبية في اختصاصات وزارة الشؤون القانونية وآلية عملها
::
افتتحت وزارة الشؤون القانونية دورة تدريبية لطلاب كلية الحقوق (بجامعة السلطان قابوس)وبعض موظفي الجهاز الاداري للدولة ،والتي تقام بمبنى وزارة الشؤون القانونية في الفترة من 9 إلى 13 من شهر أغسطس الجاري. حيث تهدف الدورة إلى التعريف باختصاصات الوزارة وآلية عملها في عدة مجالات منها : التشريع، والفتاوى القانونية، والعقود، والاتفاقيات، وذلك بمشاركة طلاب كلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس و موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة. وتأتي أهمية هذه الدورة من أنها ضمن سلسلة من إسهامات الوزارة في التعريف باختصاصاتها وآلية عملها وحرصًا منها على الإسهام في تنمية الموارد البشرية. وسوف تتناول هذه الدورة خلال أيام اقامتها عدد من أوراق العمل سيتناول من خلالها عددٌ من المستشارين والباحثين من الوزارة اختصاصات وآليات عمل الوزارة مع التطبيقات العملية. وفي هذا الإطار ألقى المستشار / ابراهيم بن سعيد الحوسني المدير العام للشؤون القانونية كلمة ترحيبية بالمشاركين، موضحًا أهمية هذا النوع من الدورات التي تسعى الوزارة إلى تعزيز التعاون القائم بينها وبين مختلف الوحدات الحكومية ، واستجابةً منها لطلب العديد من الجهات الحكومية لتدريب موظفيها بالوزارات باعتبار ان الدوائر القانونية في الجهات الحكومية أصبحت المحور الأساسي ، والدعامة الرئيسية في العمل القانوني لتلك الجهات . ثم بدأ طرح أولى أوراق العمل في الدورة، والتي قدمها المستشار مساعد أول / أحمد بني عرابه، حول اختصاصات الوزارة في المجال التشريعي، وعنوانها "مراجعة التشريعات من أبرز وأهم اختصاصات الوزارة "، والتي تبدأ بتحديد اختصاصات الوزارة التي تضمنها المرسوم السلطاني رقم 14/ 94، والذي يتضمن اختصاصات تتعلق بمجال التشريع، وتتمثل في الآتي: *العمل على تطوير القوانين والأنظمة لمواكبة النهضة التي تشهدها السلطنة، والتنسيق في هذا الشأن مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية. *إعداد مشروعات المراسيم السلطانية والقوانين واتخاذ إجراءات إصدارها. *مراجعة مشروعات المراسيم السلطانية والقوانين واللوائح والقرارات الوزارية المقدمة من الوزارات وكافة الوحدات الحكومية قبل إصدارها ونشرها في الجريدة الرسمية. وقد بيَّنت ورقة العمل مراحـل عمل الوزارة في سَنِّ التشريعات، ومن ثم الإشارة إلى بعض ضوابط المراجعة القانونية والصياغة التشريعية التي يرتكز عليها عمل وزارة الشؤون القانونية، وقد تصدَّرَ الورقةَ مدخلٌ تمهيديٌّ عن أهمية التشريع وأنواعه والسلطة المختصة به. وقد ركزت ورقةُ العمل على دور وزارة الشؤون القانونية في كافة مراحل التشريع، وبصفة خاصة مرحلة مراجعة التشريع على النحو المرسوم لها، وكما سلَّطَتِ الضوء على ضوابط المراجعة القانونية داخل الوزارة لأيِّ تشريع، سواء أكان قانونا، أم قرارا تنفيذيا ( لائحة، قرار وزاري، قرار إداري... )، وأثر مراعاة تلك الضوابط على العملية التشريعية ذاتها، بدءا من مرسوم أو قرار الإصدار، ومرورا بالأحكام القانونية التي ينبغي أن يتضمنها التشريع، ومبادئ الصياغة القانونية وانتهاء بنشر التشريع في الجريدة الرسمية.